الشيخ الأميني

162

الغدير

- 38 - كتاب المهاجرين إلى مصر بسم الله الرحمن الرحيم من المهاجرين الأولين وبقية الشورى إلى من بمصر من الصحابة والتابعين . أما بعد : أن تعالوا إلينا وتداركوا خلافة رسول الله قبل أن يسلبها أهلها ، فإن كتاب الله قد بدل ، وسنة رسول الله قد غيرت ، وأحكام الخليفتين قد بدلت ، فننشد الله من قرأ كتابنا من بقية أصحاب رسول الله والتابعين بإحسان إلا أقبل إلينا وأخذ الحق لنا وأعطاناه ، فأقبلوا إلينا إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ، وأقيموا الحق على المنهاج الواضح الذي فارقتم عليه نبيكم وفارقكم عليه الخلفاء ، غلبنا على حقنا ، واستولى على فيئنا ، حيل بيننا وبين أمرنا ، وكانت الخلافة بعد نبينا خلافة نبوة ورحمة وهي اليوم ملك عضوض من غلب على شئ أكله ( 1 ) . - 39 - كتاب أهل المدينة إلى عثمان أخرج الطبري في تاريخه 5 : 116 من طريق عبد الله بن الزبير عن أبيه قال : كتب أهل المدينة إلى عثمان يدعونه إلى التوبة ويحتجون ويقسمون له بالله لا يمسكون عنه أبدا حتى يقتلوه ، أو يعطيهم ما يلزمه من الله ، فلما خاف القتل شاور نصحاءه وأهل بيته . إلى آخر ما يأتي .

--> ( 1 ) الإمامة والسياسة 1 : 32 .